Feeds:
Articles
Commentaires

Archive for the ‘Tout ce qu’on aime’ Category

Cours d’éthique, jeudi 8 h 15. La moitié de la classe a la tête dans le cul (faut vraiment nous voir), on a fini la veille à 23 h 30, stage de soir oblige. Notre professeure nous prend en pitié et décide de nous encourager un peu:

– Ne vous inquiétez pas, la session achève

– Et on achève avec, madame. On est mortes!

– Au risque de me répéter: aucun sacrifice, aucune victoire!

Avant d’aller plus loin, voici un petit récapitulatif de la situation: encore quatre semaines de stage, des travaux de stage à rendre chaque semaine, deux contrôles par semaine, des cours de socio, d’autres de microbio et les examens de fin de session dans cinq semaines. Enfin, bref. Quatre semaines de travail acharné et la dernière semaine, au radar, sur pilote automatique.

De quoi je voulais parler déjà? ah oui! ça y est! Les pensées du jour. C’est pas mon truc. Les Le commencement est la moitié de tout, Le destin met beaucoup de hasard dans son jeu, ou encore Acheter est meilleur marché que demander sonnent pas mal creux, surtout après une nuit de cinq heures.  Mais cette fois-ci, j’ai accroché. Et au lieu de baragouiner quelques mots du genre « Espèces de sadiques! vous ne pensez qu’à nous achever. Bande de malades! On veut devenir infirmières pas médecins. Vous n’avez pas de cœur et on n’as plus de vie… » à la fille d’à côté, j’ai écris sur la page de couverture de mon cahier, en rouge et en majuscules:

AUCUN SACRIFICE, AUCUNE VICTOIRE

De toute façon, on a des semaines de plus de 30 heures, nos travaux nous grugent encore 15 ou 20 heures, ajoutez à ça deux bonnes heures de transport par jour, plus de vie sociale parce qu’on ne sort plus, une vie de couple qui ressemble plus à de la collocation (bon,là j’exagère un peu, mais quand même!),  et voilà, le plus dur est fait, les sacrifices sont là, me reste la victoire 🙂

Aucun sacrifice, aucune victoire, voici mon crédo pour tout le reste de la session! J’ai même écris la citation du jour notée par la prof au tableau:

Ose penser:

Ose penser par toi-même, ose réfléchir, délibérer, débattre pour te faire une idée claire, ose te libérer de la tutelle de ceux qui avaient l’habitude de penser pour toi, ose trancher, quitte à te tromper, assume les risques d’erreur, car c’est ainsi que se construit ta liberté.

Kant, philosophe, XVIII

Si ça ce n’est pas de la motivation!

Publicités

Read Full Post »

Ezzou "bonneté"

لا صلح لا إعتراف لا تفاوض


يا زهيّر نتذكّرك تقول هالكلام و ما نعرف روحي نبكي و إلّا نسد دموعي و نضحك

الفورومات ولّاو « مدوّنات » و العباد تتكلّم أكثر لاكن حالة البلاد هاكي هيّ ما تبدّل شيء، تقول عاجبنا الهفهوف إلّي طايحين فيه

راك باقي و ديما في قلوبنا يا زهيّر اليحياوي

Ezzou "casquetté"

Read Full Post »

دوّدت حشّشت دخل في مخّي ترينو. ولّيت نْفنْتزْمي على كعبة فريكاسي و إلاّ فطيرة تقطّر بالزّيت، على كعبة كرواسون بالشكلاطة من عهد اللّيسي، على روز بالدّجاجة اللّي أولاد عمّي هاربين منها و ما يحصروها كان عمّاتي، على خبز الشّعير اللّي عمري ما حبّيتو خاصّة كيف يبدأ مخلّط بالرّايب٠ دوّدت على قهيوة عربي و كعبة مقروض. إستاحشت سهرة رمضانيّة و تطييب العصيدة البيضاء ليلة المولد أو بالأحرى أكلها، لواه نكذب عليكم؟ إستاحشت عولة الكسكسي والفلفل و تنتيش الملوخيّة و جمعان الزّيتون و كِسرة سخونة بالزّيت و السّكّر نتعاركو عليها خمسة و ستّة مقصّفة كيف حنّاتي (نانا أو جِدّايا حسب الإحداثيّات الجغرافيّة) اللّه يرحمها تحمي. مانيش مالجماعة اللّي يعيشو في تونس كيف ما يبداوش فيها. أمّا ساعة على ساعة، معناها مريرة وإلاّ زوز في العام، نروّح عقاب العشيّة للدّار و نقول باش نلقى روحي في سقيفة دار عمّة و إلّاعمّ و إلاّ حتّى بنت أخت جارتنا. دقّ الباب و قيم البهار(حتّى هاذي حسب خطّ العَرْض و خطٌ الطّول تنجّم تكون : شعر)، سمّي بإسم اللّه على هاك العتبة لَتعثر و أدخل مرحبا بيك.

و شنوّا أحوال بوك؟ و أمّك؟
ـ أناهي منهم؟
ـ اللّي ولدتّك. عندي برشا ما ريتهاش
ـ كذا و كذا
ـ و فلانة ؟
ـ كذا و كذا
ـ و فلتان ؟
ـ والّهِ كذا و كذا و ما نعرفش عاد كان كذا و إلاّ كذا
ـ و٠٠٠
ـ ك٠٠٠
٠٠٠
ـ و فين كنت؟
ـ في البقعة الفلانيّة
ـ و آش عندك في قفتك؟
٠٠٠
ـ و جبتش الخبز؟
ـ آه؟ آنا خبز؟
ـ اللّي باش نتعشّاو بيه الطنجرة الثانية من مرقة المّالح يا مدام !

و يرجعلي شاهد العقل و نتذكّر إنّي في داري و موش في تونس و نسترجل نمشي نجيب الخبز وكعيبة ميل فُويْ توفى في الثّنيّة ـ كعبة القطّو باش نبرّد بيها على دايا و بدون تعليق من فضلكم ـ

أمّا المرّة هاذي من أبشع المرّات اللّي إستاحشت فيهم ريحة البلاد. ما ناكل كان في التّبسي و بالمغرفة اللّوح للّي جاتني من عين دراهم هاك العام. ناكل في البسيسة الصّباح و اللّبن مع الرّوز الجّربي و نعلك (أو نمضغ، إنت و البرّ اللّي تربّيت فيه) في اللوبان المر. قلت ما عندي وين. يلزمني نروّح ستّة شهور باش تطيّر الوحشة. ستّة شهور و مولاها ربّي. هاو البرنامج : جميعتين نشبع فيهم بدارنا و بالأقارب و الأوفياء. نفطر بالحساب ثلاثة مرّات في دارنا و البقيّة و الحمد للّه العائلة كبيرة. من بعد كيف العباد الكلّ تفدّ منّي وآني زادة نفدّ من من وجوهم ـ حاشاكم ـ و يكثر الكلوف و محاولات التّدخّل في أسرة أنسابي ـ عائلة زوجي إللّي نهار نهارين بحذاهم هروبا من الأسئلة الفارغة متاع آش عندك؟ آش جبت؟ وقتاش تبني دار؟ آش بيك لابسة هكّا؟ و إلخ إلخ ـ نشدّ ثنيّة الإدارات المحلّية باش نريڤل وريقة و إلاّ زوز. موش أكثر على خاطر يولّي برشا عالبلديّة. و الموضّف يولّي يخدم بالصّفقة و يدزّ بالمرتاح. و أخيّتكم نوماد و الصّبر على هالرّويّق ماناش صحاب. و نتفكّر روحي قدّاش نيّة و قدّاش عاطية أمل إنّو العبد إلّي تعملّو عركة باش تاخذ حقّك، يفهم علاش و المرّة إلّي بعدها يشعف على الأقلّ مالشّوهة. زايد ما يخدّمو كان بلقاسم. دوّويوْ. واللّه لايراها. كان باش يرى حاجة بين أوراق الملفّ هي وجهو. ويطلعلي الدّم والسّكّر و نتنرفز. و عاود عارك من جديد على خاطر المحاولات السّلميّة الكلّ ما خطفوش. و أخرج من هاك البيرو المحنون بعد ثلاثة سوايع في يدّك جرد الورقة إلّي عطاهالك زميل المخلوق اللّي كنت تكبّلو في سعدو على خاطر ما عادش طايق الدّعى و شكون يذكّرو إنّو ماهوش ربّ الإدارة اللّي يخدم فيها. ـ آني عييت مالكتيبة. ما عييتوش مالقراية والجمل إلّي ماتوفاش؟ ـ
و نروّح نحكي مغامراتي و الجماعة الكلّ هاهاها هي هي هي ـ كيما إنتوما توّاـ : « إنت المهبولة إلّي ماشي في بالك باش يجي نهار و البلاد تتبدّل » و تعليقات أخرى من نفس النّوع.
و تتواصل العطلة و يأتي يوم الوداع و تسيل الدّموع و ننطلقو إلى المطار. و وقتها نقول زعمة نبرمجو مرواحة ديفينيتيف و يزّينا مالوحشة و البعد. و نتذكّر.
آه ! نتذكّر روحي نحبّ نعيش في تونس متاع عشرين سنة لتالي، إلّي الملوخيّة تتباع في شكاير بلاستيك و عولة الكسكسي ولّات تجي من صفاقس و في بلاصة كلّ زيتونة فيلّاو البلاد كبرت و هاكي الدّنيا. موش معنها حالة البلاد كانت خير قبل، أمّا قبل كنت مازلت ما نفهمش. باش ما نكمّلش التّدوينة بالكبّي، نحبّ نقوللكم راني باقي نحبّ تونس و الحلّ الوحيد كيف نبدأ في حالة نقص هو إنّي نولّي نحبّها أقلّ شويّا.
🙂 طول المدّة المناسبة لمرواحة قمقومة : ثلاثة أسابيع

Read Full Post »